لنبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعظم من ذلك وهو أن العدو يرعب منه إلى مسيرة شهر من جوانبه الأربعة فيه أربعة أشهر {والشياطين} أي الذين عندهم خفة الريح مع الاقتران بالروح سخرناهم له؛ ثم نبه على منفعتهم بالإبدال منهم فقال: {كل} وعبر ببناء المبالغة في سياق الامتنان فقال: {بناء وغواص *} أي عظيم في البناء صاعدًا في جو السماء والغوص نازلًا في أعماق الماء، يستخرج الدر وغيره من منافع البحر.