فهرس الكتاب

الصفحة 8453 من 11765

في الظاهر علة للنقمة، وهدى لآخرين فيكون هداهم سببًا للنعمة، بلغ النهاية في الحسن قوله: {أليس الله} أي الذي بيده كل شيء {بعزيز} أي غالب لما يريد في إضلاله قومًا يدعون أنهم النهاية في كمال العقول لما هدى به غيرهم {ذي انتقام *} أي له هذا الوصف، فمن أراد النقمة منه سلط عليه ما يريد مما يحزنه ويذله كما أنه إذا أراد يعميه عن أنور النور ويضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت