علل هذه العلة بما يخصه، فقال مؤكدًا لاستبعاد ذلك بالقياس على ما يعهدون: {إنه هو} أي وحده {الغفور} أي البليغ المغفرة بحيث يمحو الذنوب مهما شاء عينًا وأثرًا، فلا يعاقب ولا يعاتب {الرحيم *} أي المكرم بعد المغفرة ولا يقدر أحد أصلًا على نوع اعتراض عليه، ولا توجيه طعن إليه.