فلا ترى عملًا منجيًا ولا ذنبًا مهلكًا ولا سببًا حاملًا، والثالثة شهود انفراد الحق بملك الحركة والسكون والقبض والبسط والتفريق والجمع.
ولما علق تفويضه بالاسم العلم الجامع المقتضي للإحاطة، على ذلك بيانًا لمراده بقوله مؤكدًا لأن عملهم في مكرهم به عمل من يظن أن سبحانه لا يبصرهم ولا ينصره {إن الله} وكرر الاسم الأعظم بيانًا لمراده بأنه {بصير} أي بالغ البصر {بالعباد *} ظاهرًا وباطنًا، فيعلم من يستحق النصرة لاتصافه بأوصاف الكمال ويعلم من يمكر فيرد مكره عليه بما له من الإحاطة.