فهرس الكتاب

الصفحة 8673 من 11765

مقصودها الإعلام بأن العلم إنما هو ما اختاره المحيط بكل شيء قدره وعلمًا من علمه لعباده فشرعه، لهم، فجاءتهم به عنه رسله، وذلك العلم هو الحامل على الإيمان بالله والاستقامة على طاعته المقترن بهما - كما تقدم في الزمر في قوله )) هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون [آية: 9] فتكون عاقبته الكشف الكلي حين يكون سبحانه سمع العالم الذي يسمع به، (بصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها) - إلى آخر الحديث القدسي الذي معناه أنه يوفقه سبحانه فلا يفعل إلا ما يرضيه، وعلى ذلك دل اسمها) فصلت(بالإشارة إلى ما في الآية المذكورة فيها هذه الكلمة من الكتاب المفصل لقوم يعلمون.

والسجدة بالإشارة إلى ما في آيتها من الطاعة له بالسجود الذي هو أقرب مقرب من الملك الديان، والتسبيح الذي هو المدخل الأول للإيمان)بسم الله (الذي لم يرض لإحاطته بأوصاف الكمال من جلال الكتاب إلا ما اقترن بجمال العمل) الرحمن (الذي وسع كل شيء رحمة وعلمًا ففصل الكتاب تفصيلًا وبينه غاية البيان) الرحيم (الذي خص العلماء العاملين بسماع الدعوة ونفوذ الكلمة) حم) أي حكمة محمد التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت