فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 11765

على حكم تحمله، فكأنه يقال للمريض والمسافر: مكتوبك أيامًا أخر لا هذه الأيام، فتبقى هذه الأيام خلية عن حكم الكتب لا خلية عن تشريع الصوم.

ولما كانوا قومًا لم يتعودوا الصوم وكانت عناية الله محيطة بهم تشريفًا لرسولهم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال مخيرًا في أول الأمر: {وعلى الذين يطيقونه} أي الصوم، من الطوق وهو ما يوضع في العنق حلية، فيكون ما يستطيعه من الأفعال طوقًا له في المعنى {فدية طعام} بالإضافة أو الفصل {مسكين} بالإفراد إرجاعًا إلى اليوم الواحد، وبالجمع إرجاعًا إلى مجموع الأيام لكل يوم طعام واحد، وهو مد وحفنتان بالكفين هما قوت الحافن غداء وعشاء كفافًا لا إقتارًا ولا إسرافًا، في جملته توسعة أمر الصوم على من لا يستطيعه ممن هو لغلبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت