أي طلبوا القوم طلبًا عظيمًا وأوجدوه.
ولما كان الوصف لرؤوس المؤمنين، عد أعمالهم أسبابًا فأخبر عنهم بقوله: {فلا خوف عليهم} أي يعلوهم بغلبة الضرر، ولعله يعبر في مثل هذا بالاسم إشارة إلى أن هيبته بالنظر إلى جلاله وقهره وجبروته وكبره وكماله لا تنتفي، ويحصل للأنسان باستحضارها إخبات وطمأنينة ووقار وسكينة يزيده في نفسه جلالًا ورفعة وكمالًا، فالمنفي خوف يقلق النفس {ولا هم} في ضمائرهم ولا في ظواهرهم {يحزنون *} أي يتجدد لهم شيء من حزن أصلًا.