{وسقوا} أي عوض ما ذكر من شراب أهل الجنة {ماء حميمًا} أي في غاية الحرارة {فقطع أمعاءهم *} ويمكن أن تكون الآية من الاحتباك، وذلك أنه تعالى لما قدم أن المؤمنين في جنات تجري من تحتها الأنهار، وأن الكافرين مأواهم النار، وكان التقدير إنكاره على من لم يرتدع للزواجر تنبيهًا على أن عمله عمل من يسوي بين الجنة والنار لأن كون النار جزاء لمثله والجنة جزاء المؤمن صار في حد لا يسوغ إنكاره: أمثل الجنة الموصوفة كمثل النار، ومن هو خالد في الجنة كمن هو خالد في النار - والله الموفق للصواب.