كل وصمة من إخلاف الوعد بدخول مكة والطواف بالبيت الحرام ونحو ذلك، ويعتقدوا فيه الكمال المطلق، والأفعال الثلاثة يحتمل أن يراد بها الله تعالى، لأن من سعى في قمع الكفار فقد فعل فعل المعزر الموقر، فيكون إما عائدًا على المذكور وإما أن يكون جعل الاسمين واحدًا إشارة إلى اتحاد المسميين، في الأمر فلما اتحد أمرها وحد الضمير إشارة إلى ذلك.
ولما كانت محبة الله ورسوله ترضى منها بدون النهاية قال كائنًا عن ذلك: {بكرة وأصيلًا *} أي وعشيًا إيصانًا لما بين النهار والليل بذلك.
ولما ذكر الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أرسله له، وختم الآية بأنه لا يرضى من ذكره وذكر رسوله إلا بالمداومة بالفعل أو بالقوة مع توحيده الضمير إشارة إلى وحدة الإرادة والمداوة بالفعل أو بالقوة مع توحيده الضمير إشارة إلى وحدة الإرادة والمحبة من الرسول والمرسل، أوضح المراد بتوحيد الضمير بقوله مرغبًا في اتباعه ومرهبًا لأتباعه عن أدنى فترة أو توان فيما دخلوا فيه من الإيمان