فهرس الكتاب

الصفحة 9465 من 11765

وهذا أمر لا يحصيه إلا الله سبحانه وتعالى، وأشار بذلك إلى هذا الاسم بخصوصه في سورة محمد إلى أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو الخاتم - بما أشارت إليه الميم التي مخرجها ختام المخارج، وهي محيطة بما أشارة إليه صورته، وكررت في الاسم بعده غاية التأكيد، وهو ثلاث - كما أشار إليه اسمه: أحمد - إلى أنه مع كونه خاتمًا فهو فاتح بما أشار إليه قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كنت أولهم خلقًا وآخرهم بعثًا» واختصت به سورة الصف ليعادل ذلك بتصريح المبشر به عليه الصلاة والسلام بالبعدية في قوله {برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف: 6] وأشارت الميم أوله أيضًا إلى بعثه عند الأربعين، وما بقي من حروفه وهي حمد يفيد له كمال الحمد بالفعل في السنة الثانية والخمسين من عمره وهي الثانية عشرة من نبوته ببيعة الأنصار رضي الله عنهم، وقد أشارت هذه السورة إلى كلمة الإخلاص تلويحًا مما ذكرت من كلمة الرسالة تصريحًا وبطنت سطوة الإلهية وظهرت الرحمة المحمدية - كما أشارت القتال إلى الرسالة تلويحًا وصرحت بسطوة الإلهية بكلمة الإخلاص والناشئة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت