فهرس الكتاب

الصفحة 9651 من 11765

لا تكون إلا في أجساد وأبدان

{كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها} [النساء: 56] انتهى. وهو كما ترى في غاية النفاسة، ويؤيده «يحشر المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» ويجوز أن تكون الجملة تعليلًا لما قبلها من النفي، أي ما نقصناهم لأنه قد سبق في حكمنا بأن يكون «كل امرىء» قدرنا أن يرتهن بما قد ينقصه {بما كسب} أي لا يضر ما كسب ما كسبه غيره «رهين» أي معوق عن النعيم حتى يأتيه بما يطلق من العمل الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت