فهرس الكتاب

الصفحة 9792 من 11765

العظمة {أشياعكم} الذين أنتم وهم شرع واحد في التكذيب، والقدرة عليكم كالقدرة عليهم، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم، فلذلك سبب عنه قوله: {فهل من مدكر *} أي بما وقع لهم أنه مثل من مضى بل أضعاف.

..، وأن قدرته سبحانه عليه كقدرته عليهم ليرجع عن غيه خوفًا من سطوته سبحانه.

ولما تمت الدلالة على إحاطة القدرة بما شوهد من الأفعال الهائلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت