فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 6723

745 - (اجْتَرَأْتُ) من الجُرْأة، وهو الجَسَارة، وإنَّما لم يكن له جُرْأة لأنَّه لم يكن مأذونًا من عند الله تعالى بأخذه منه.

(القِطَافُ) بكسر القاف.

(أَوَأَنَا) بهمزة الاستفهام وفتح الواو.

إن قلتَ علام عطف الواو؛ قلتُ على مقدَّر بعدَ الهمزة يدلُّ عليه السِّياق، وفي بعضها بدون الهمزة، لكنَّها مقدَّرة؛ قاله الكرمانيُّ.

وقال غيره وأنا معهم، كذا هنا، وفي «ابن ماجة» وأنا فيهم؟

قال الإسماعيليُّ والصَّحيح أَوَأنا معهم؟ وقد يَسْقط الاستفهام في مواضع.

وقال ابن الجوزيِّ (وأنا معهم؟) استفهام أُسقِط منه الألف.

(حَسِبْتُ) أي قال أبو هريرة حَسبتُ.

قال شيخنا حسبته قال ذلك هو نافع بن عمر؛ بيَّنه الإسماعيليُّ، فالضَّمير في (أنَّه) لابن أبي مليكة.

ووجه ذكر هذا الباب ووجه تعلُّق هذا الحديث به ههنا أنَّه لمَّا كان قراءة دعاء الافتتاح مستلزمة لتطويل القيام وهذا فيه تطويل القيام؛ ذكره ههنا من جهة هذه المناسبة؛ قاله الكرمانيُّ.

وقال ابن الملقِّن الَّذي ظهر لي في المناسبة أنَّ الإمامَ له أن ينظر ما أمَامَه، فإنَّ الشَّارع رأى الجنَّة والنَّار

ج 1 ص 355

في الصَّلاة، وقد ذكر بعدَه حكم رفع البصر إلى الأمام وإلى السَّماء، انتهى.

ولابن سيِّد مناسبة ذكرها شيخنا واستحسنها.

و (الخَشِيْش) بفتح المعجمة حشرات الأرض وهوامُّها.

وأمَّا (الخَشَاشُ) فهو بالكسر الَّذي يدخل في عظم أنف البعير وهو من خشب، والبرَّة من صُفرٍ والخزامة من شعرٍ والحشرات أيضًا، وقد يُفتَح لهذا المعنى الأخير.

فيه أنَّ تعذيب الحيوانات غير جائز، وأنَّ المظلوم من الحيوان يُسلَّط يوم القيامة على ظالمه.

الخطَّابيُّ (الخشيش) ليس بشيء، إنَّما هو الخشاش مفتوحة الخاء، وهو حشرات الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت