748 - (تكعكت) الخطَّابيُّ معناه تأخَرت، وأصله (تكعكع) على وزن (تفعَّل) ، فأدخل الكاف لئلَّا يجمع بين حرفين من نوع واحد، فإنَّه ثقيل.
و (العُنْقُودُ) بضمِّ العين.
إن قلتَ (التَّنَاول) هو الأخذ، فكيف أثبت الأخذ أوَّلًا حيث قال (فتناولت) ، ونفى ثانيًا حيث قال (لو أخذته) ؛ قلتُ التَّناول هو التَّكلُّف في الأخذ وإظهاره لا الأخذ حقيقة.
أو المراد تناولت لنفسي، ولو أخذته لكم، أو الإرادة مقدَّرة؛ أي فأردت التَّناول.
قال الأصفهانيُّ قيل لم يأخذ عليه السَّلام العنقود؛ لأنَّه كان من طعام الجنَّة، وهو لا يَفْنى، ولا يجوز أن يُؤكَل في الدُّنيا إلَّا ما يَفْنى؛ لأنَّ الله سبحانه خلقها للفناء، فلا يكون فيها شيء من أمور البقاء.