803 -804 - إشارة (الحَارِثِ) تُكتَب بدون الألف تخفيفًا.
و (يَهْوِي) بفتح الياء وكسر الواو، وفي بعضها بضمِّ الياء.
إن قلتَ لم قال هنا (ثُمَّ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ) ، وفي سائر المواضع ثمَّ يكبِّر؛ قلتُ لأنَّ سياق الكلام على ما يدلُّ عليه عقد الباب على هذا التَّكبير، فأراد أن يصرِّح بما هو المقصود نصًّا على لفظه.
قوله (إِنْ كَانَتْ) إن مخفَّفة من الثَّقيلة، وفيه ضمير الشَّأن.
و (يَدْعُو) هو خبر آخر، وهو عطف على (يقول) بدون حرف العطف.
النَّوويُّ التَّحيَّات المباركات الصَّلوات الطَيِّبات؛ تقديره والمباركات والصَّلوات والطّيِّبات، وحُذِفَت الواو اختصارًا، وهو جائز معروف في اللُّغة.
وفي بعضها ثمَّ يدعو.
و (المُسْتَضْعَفِينَ) عامٌّ بعد خاصٍّ عكس {وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ [1] وَجِبْرِيلَ} [البقرة98] .
و (مُضَرَ) المراد به هنا القبيلة، وهو غير مُنْصرف.
(اجْعَلْهَا) أي الوطأة، وهي كالضَّغْطة.
قال الخطَّابيُّ وهي البأس والعقوبة، وهي ما أصابهم من الجوع والشِّدَّة، ولذلك شبَّهها بسنيِّ يوسف وأصابه من الوطء الَّذي هو الإصابة بالرّجل وشدَّة الاعتماد عليها فيها.
ووجه الشَّبه امتداد زمان المحنة والبلاء والبلوغ غاية الشِّدَّة والضَّرَّاء.
وَجَمْعُ السَّنة بالواوِ والنُّون شاذٌّ من جهة أنَّه ليس لذوي العقول، ومن جهة تغيير مفرده بكسر أَّوَّله، ولهذا جعل بعضهم حكمه حكم المفردات، وجعل نونه متعقِّب الإعراب، كقول الشَّاعر
~دعاني من نجد فإنَّ سنينه لعبن بها شيبًا وشيَّبننا مُرْدا
انتهى كلام الكرمانيِّ.
قال الشَّيخ العينيُّ قاضي مصر هذا الشَّاعر هو الصِّمَّة بن عبد الله بن الطُّفيل.
[1] ليس في الأصل (ورسله) .