فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 6723

805 -قوله (رُبَّمَا) أصله للتَّقليل، لكن يُستعمَل كثيرًا للتَّكثير.

و (قُعُودًا) إمَّا مَصْدر، وإمَّا جَمْع قاعدٍ.

و (كَذَا جَاءَ مَعْمَرٌ) ؛ أي قال سفيان سائلًا من ابن المدينيِّ مثل الَّذي رويته أنا أورده مَعْمر أيضًا، وهمزة الاستفهام مقدَّرة قبل كذا.

فقال ابن المدينيِّ قلتُ نعم، فقال سفيان لقد حَفِظَ مَعْمر عن الزُّهريِّ حفظًا صحيحًا مضبوطًا.

و (كَذَا) أي كما قال معمر قال الزُّهريُّ.

و (لَكَ الحَمْدُ) أي بالواو، وهذا تفسير وبيان لقوله (كذا) أي حَفِظَ كما قال الزُّهريُّ بالواو.

واعلم أنَّ ابن المدينيِّ كما يرويه عن ابن عيينة عن الزُّهريِّ يروي أيضًا عن معمر عن الزُّهريِّ، فأراد سفيان بهذا الاستفهام تقرير روايته بموافقته مَعْمر له، وفيه تحسين حفظه.

و (أَنَا عِنْدَهُ) عطف على مقدَّر، أو هو جملة حاليَّة من فاعل (قال) مقدَّرًا، إذ تقديره قال الزُّهريُّ وأنا عنده.

ويُحتمَل أن يكون هو مقول سُفْيان لا مقول ابن جريج، والضَّمير حينئذ راجع إلى ابن جُريج لا إلى الزُّهْريِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت