فهرس الكتاب
64 -قوله (بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلًا) أي بعث رجلًا بكتابه ملتبسًا مصاحبًا له، ذلك الرَّجل عبد الله بن حذافة.
قوله (فَدَفَعَهُ) أي فذهب إلى عظيم البحرين [1] فدفعه، فالفاء عاطفةٌ على مقدَّرٍ.
قوله (وَدَعَا عَلَيْهِمْ) أي على كسرى،_وصح فيه كسر الكاف_ و (دعا) أي بالشَّرِّ، ودعا له بالخير.
قوله (فَحَسِبْتُ) أي قال الزُّهريُّ [2] ، انتهى كلام الكرمانيِّ.
وقال والدي رحمه الله الظَّاهر أنَّ قائل هذا هو الزُّهريُّ.
[1] في (خ 1) (بصرى) .
[2] «الكواكب الدراري» (2/ 22) .