فهرس الكتاب
65 -قوله (أَوْ أَرَادَ) الشَّكُّ من أنسٍ [1] ، و (نَقَشَهُ) مبتدأ، و (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) جملةٌ خبره.
إن قلتَ أين العائد في الجملة إلى المبتدأ؛ قلتُ إذا كان بالخبر عن المبتدأ؛ فما حاجته إلى العائد، أو في تقدير المفرد؛ أي الكلمة مثلًا كأنَّه قال نقشه هذه الكلمة.
و (فِي يَدِهِ) إمَّا حالٌ عن (البياض) أو عن المضاف إليه؛ أي الخاتم؛ أي كأنِّي أنظر إلى بياض الخاتم حالة كون الخاتم في يده، والخاتم ليس في اليد، بل في الإصبع، فهو من باب إطلاق الكلِّ وإرادة الجزء.
إن قلتَ الإصبع في الخاتم، لا الخاتم في الإصبع؛ قلتُ هو من باب القلب نحو عرضتُ النَّاقة على الحوض.
[1] انظر «الكواكب الدراري» (2/ 23) .