فهرس الكتاب
856 - (مَا سَمِعْتَ) بلفظ الخطاب.
و (مَا) استفهاميَّة.
(مَعَنَا) بسكون العين وفتحها.
التَّيميُّ قال بَعْضهم النَّهي
ج 1 ص 381
إنَّما هو عن مسجد الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم خاصًّة من أجل ملائكة الوحي، والأكثر على أنَّه عامٌّ؛ لأنَّه لا يحلُّ أذى الجليس المسلم.
وقيل في لفظ (أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي) دليل على أنَّ الملائكة أفضل من بني آدم.
وأقول واختلف أصحابنا في الثُّوم هل كان حرامًا على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، أم كان تركه تنزيهًا، وظاهر الحديث أنَّه لم يكن محرَّمًا عليه.