فهرس الكتاب
918 - (ابْنُ أَنَسٍ) إن قلتَ هو مجهول، فصار الإسناد من باب الرِّواية عن المجاهيل؛ قلتُ لمَّا كان يحيى لا يروي إلَّا عن العدل الضَّابط؛ فلا بأس به، أو لمَّا علم من الطَّريق الَّذي بعده أنَّه حفص بن عبيد الله بن أنس؛ اكتفى به.
إن قلتَ هو ابن ابنه لا ابنه؛ قلتُ أطلق الابن عليه
ج 1 ص 391
مجازًا.
الغسَّانيُّ محمَّد بن جعفر يقول فيه عن يحيى عن عُبيد الله بن حَفْص بن أنس، ويُخطئ في ذلك؛ لأنَّه حفص ابن عُبيد الله، فجعله البخاريُّ عن ابنِ أنسٍ ولم يسمِّه ليكون أقرب إلى الصَّواب.
وقال البخاريُّ في «التَّاريخ» قال بعضهم عبيد الله بن حفص، وهو غير صحيح.
(العِشَارِ) بكسر العين جمع العُشَراء، كما يقال امرأة نُفَساء، النَّاقة الَّتي أتت عليها من يوم أُرسِل عليها الفحل عشرة أشهر.
ودلالته على التَّرجمة من حيث قال (فلمَّا وُضِعَ له المنبر) ، ولا شكَّ أنَّه كان لأجل الخُطْبة.
التَّيميُّ كان المنبر ثلاث دَرَجَات، انتهى.
وَسَيأتي صفته.