فهرس الكتاب
923 - (تَغْلِبَ) بكسر اللَّام.
(بشيء) بالمعجمة، وفي بعضها بسبي، بالمهملة وبالموحَّدة.
و (أُعْطِي) بلفظ المتكلِّم لا بلفظ مَجْهول الماضي؛ ليوافق لفظ أدع، وعائد الموصول محذوف.
و (الجَزَعِ) نقيض الصَّبْر.
و (الهَلَعِ) أفحش الجَزَع.
(بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) هذه الباء تسمَّى بالبدليَّة وباء المقابلة نحو اعتضت بهذا الثَّوب خيرًا منه؛ أي ما أحبُّ أنَّ حمر النِّعم لي بدل كلمة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أو مقابلها؛ أي هذه الكلمة كانت أحبُّ إليَّ منها، وكيف لا والآخرة خير وأبقى.
إشارة قال الكرمانيُّ قال الحاكم وعليه الجمهور أنَّ شرط البخاريِّ في «صحيحه» أن لا يذكر إلَّا حديثًا رواه أصحابيٌّ مشهور عنه عليه السَّلام
ج 1 ص 392
وله راويان ثقتان فأكثر، ثمَّ يرويه عنه تابعيٌّ مَشْهور، وله أيضًا راويان ثقتان فأكثر، ثمَّ كذلك في كلِّ درجة.
النَّوويُّ ليس من شرطه ذلك؛ لإخراجه نحو حديث عمرو بن تغلب؛ أي لأعطي الرَّجل، ولم يروِ عنه غير الحسن البصريِّ.
أقول الضَّمير في (فله) للرَّاوي لا للحديث.
ولعمرو من يَرْوي عنه غير الحسن، وهو الحكم بن الأعرج، ذكره صاحب «جامع الأصول» وغيره، انتهى، وتقدَّم.