966 - (فَنَزَعْتُهَا) الضَّمير راجع إلى السِّياق إمَّا باعتبار السِّلاح وهو مؤنَّث، وإمَّا باعتبار أنَّها حديدة، أو راجع إلى القدَم، فهو من باب القَلْب كما يقال أدخلتُ الخفَّ في الرِّجل.
(بِمِنًى) يُصرَف ولا يُصرَف، سُمِّيً بها لما يُمْنى فيهَا من الدِّماء؛ أي تُرَاق، أو لأنَّ جبريل عليه السَّلام لمَّا أراد مفارقة آدم قال له تمنَّى، فقال أتمنَّى الجنَّة، أو لتقدير الله فيها الشَّعائر [1] من (منَّى الله) ؛ أي قدَّر
و (لَوْ نَعْلَمُ) إمَّا للتَّمنِّي، وإمَّا أنَّ جزاء محذوف؛ أي لجازيناه أو لعزَّرناه ونحوه.
و (الإصابة) تُستعمَل متعدِّية إلى مفعول، نحو أصابه سنان الرُّمح، وإلى مفعولين، نحو أصابتني؛ أي أسنانه.
[1] في الأصل (لشعائر) .