فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 6723

987 -988 - إن قلتَ مَا فائدة الإضافة أوَّلًا إلى العيد وثانيًا إلى منًى؛ قلتُ الأوَّل إشارة إلى الزَّمان، والثَّاني إلى المكان.

(بَنِي أَرْفِدَةَ) بفتح الهمزة وسكون الرَّاء وكسر الفاء وفتحها، وهو إمَّا منادى، وإمَّا مفعول مطلق لفعل أمرٍ مشتقٍّ منه، وإمَّا منصوب على الاختصاص.

و (أَمْنًا) حال بمعنى آمنين، وإمَّا بدل من الضَّمير؛ قاله الكرمانيُّ.

وقال سيِّدي ويُحتمَل أن يكون مفعولًا؛ أي وافقتم أو وجدتم، انتهى.

الخطَّابيُّ إمَّا مصدر أُقِيمَ مُقامَ الصِّفة، نحو رجلٌ صومٌ؛ أي صائمٌ، وقد يكون مَعْناه ائمنوا أمنًا ولا تخافوا أحدًا؛ ليس لأحد أن يمنعكم أو نحوه، انتهى

(يَعْنِي مِنَ الأَمْنِ) ، المراد بهذا أنَّ التَّنوين للتَّقليل والتَّبْعيض كما قال في «الكشَّاف» أنَّ التَّنوين في {لَيْلًا} [الإسراء1] المذكور في أوَّل (سُوْرة {سُبْحان} ) للتَّبعيض، أو بيان أنَّ (أمنًا) منصوب مفعول له أو تمييز، ومعناه اتركهم من جهة أنَّا آمنَّاهم، أو غرضه أنَّه مُشْتقٌّ من الأمن لا مَصْدر، يعني أنَّه جَمْع (أمن) كـ (صَحْب وصاحِب) ، أو أنَّ (أمنًا) منصوبٌ بنزع الخافض، أو أنَّه يراد الأمن لا الأمان الَّذي للكفَّار.

إن قلتَ مَا وجهُ مناسبة الحديث للتَّرجمة؛ قلتُ قال شارح التَّراجم وجهُه أنَّه أضاف العيد إلى اليوم، وهذه النِّسبة يَشْترك فيهَا كلُّ مُسْلمٍ من الرِّجال والنِّساء، والواحد والجماعة، فإذا فاته الإمام؛ صلَّى ركعتين حيث كان، ولا يترك.

وفي الحديث جواز دخول المحارم على الزَّوجاتِ وضرب الدَّفِّ.

إن قلتَ هل هو خاصٌّ بأيَّام العيد؛ قلتُ العلَّةُ إظهارُ السُّرور، فأينما في يوم وجدت كفي يوم الختان والإملاك والقدوم من السَّفر ونحوها جاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت