فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 6723

1123 - (تِلْكَ) أي الإحدى عشرة.

والتَّعريف في (السَّجْدَةَ) للجنسِ، فيحتمل تناوله لكلِّ سجدات تلك الصَّلاة، والتَّاء الَّتي فيها لا تنافيها.

(قَدْرَ) منصوب بنزع الخافض؛ أي تقدَّر.

(لِلصَّلَاةِ) أي صلاة الصُّبح.

وقال البرماويُّ قلتُ ولو جُعِلَ وصفًا لمَصْدر محذوف؛ لم يمتنع؛ أي سجودًا قَدْرَ أو يمكث مُكْثًا قَدْرَ.

ابن بطَّال أمَّا طول سجوده عليه السَّلام في قيام اللَّيل بذلك لاجتهاده فيه بالدُّعاء والتَّضرُّع إلى الله تعالى، إذ ذلك أبلغ أحوال التَّواضع والتَّذلُّل إليه.

وكان ذلك شكرًا على ما أنعم الله تعالى به عليه، وقد كان غفر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر.

وفيه الأسوة الحسنة، وكان السَّلف يَفْعلون ذلك.

قال يَحْيى بنُ وثَّابٍ كان ابن الزُّبير يَسْجد حتَّى تنزل العصافير على ظهره كأنَّه حائط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت