فهرس الكتاب
1136 - (يَشُوصُ) يدلِكُ أو يغسِلُ.
اختلف العلماء هل الأفضل في صلاة التَّطوُّع طول القيام أو كثرة الرُّكوع والسُّجود؟ قال شارحُ التَّراجم وجه إدخال حديث حذيفة في هذه التَّرجمة؛ أنَّه عليه السَّلام كان لا يُخِلُّ بالسِّواك الَّذي هو تتمَّة قيام اللَّيل، فكيف يُخِلُّ بطول القيام الَّذي هو أهمُّ من السِّواك.
ويُحتمَل أنَّ البخاريَّ أراد
ج 1 ص 428
بهذا الحديث استحضار [1] حديث حذيفة في «مسلم» ، وهو أنَّه عليه السَّلام قرأ البقرة والنِّساء وآل عمران في ركعة، ولم يَذْكره لأنَّه ربَّما لم يقع للبخاريِّ على شرطه، وربَّما ظنَّ أنَّ تلك اللَّيلة الَّتي رأى يشوص فاه فيها هي اللَّيلة الَّتي صلَّى فيها مع رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فحكى البخاريُّ بعضَ الحديثِ تَنْبيهًا على بقيَّته أو تَنْبيهًا بأحد حديثَي حذيفة على الآخر.
[1] في الأصل (استحصال) .