فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 6723

1170 - (خَفِيْفَتَيْنِ) هو محلُّ مَا يدلُّ على التَّرجمة، إذ يُعْلم من لفظ (الخفَّة) أنَّه لم يقرأ إلَّا الفاتحة فقط، أو مع أقصر قِصارِ المفصَّل.

إن قلتَ هذا دلَّ على أنَّ سنَّةَ الصُّبْح خارجة من الثَّلاثة عشر، وتقدَّم في باب صلاة اللَّيل أنَّها داخلة فيهَا، وقال في (باب قيام اللَّيل) ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة؛ قلتُ قال النَّوويُّ أمَّا الاختلاف في أحاديث عائشة؛ فقيل هو من الرُّواة، وقيل هو منهَا، فيحتمل أنَّ إخبارها بإحدى عشرة هُوَ الأغلب، وباقي رواياتها إخبار منها بما كان يقع نادرًا في بعض الأوقات وأكثره خمس عَشْرة بركعتي الفجر، وأقلُّه سَبْع، وذلك بحسب مَا كان يحصلُ عن اتِّساع الوقتِ وضيقه بطول القراءة أو النَّوم أو المرض ونحوه.

أو تارة اعتبرت الرَّكعتين الخفيفتين اللَّتين يستحبُّ افتتاح صلاة اللَّيل بهما، وأخرى ركعتي الفجر، وحذفتهما كليهما، أخرى وقد تكون عدَّت راتبة العشاء مع كلِّ ذلك تارةً وحذفتها أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت