فهرس الكتاب
1171 - (إِنِّي) بكسر الهمزة.
و (أُمِّ القرآن) الفاتحة، وسُمِّيَت به لأنَّ أمَّ الشَّيء أصله، وهي مشتملة على كلِّيَّات معاني القرآن الثَّلاث؛ ما يتعلَّق بالمبدأ وهو الثَّناء على الله تعالى، وبالمعاش وَهُوَ العبادة، وبالمَعَادِ وهو الجزاء.
وفيه دليلٌ على المبالغة في التَّخفيف، والمرادُ المبالغة بالنِّسبة إلى عادته عليه السَّلام من إطالة صلاة اللَّيل.
ومذهب الجمهور أنَّه تسْتحَبُّ أن يُقرأ فيهمَا بعدَ الفاتحةِ سورة قصيرة.
أبو حنيفة ربَّما قرأت في ركعتي الفجر جزأين من القرآن.