فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 6723

80 -قوله (أَشْرَاطِ) علاماتها، واحدها شَرْطٌ، وبه سُمِّيَت شُرَط السُّلطان؛ لأنَّهم جعلوا لأنفسهم علامات يُعرَفون بها، وقال ابن بطَّال معنى قول ربيعة أنَّ من كان له قبول العلم وفهم؛ فقد لزمه من فرض طلب العلم ما لا يلزم غيره، فينبغي له أن يجتهد فيه ولا يضيِّع طلبه فيضيِّع نفسه، أي حتَّى لا يرتفع العلم ويظهر الجهل.

قوله (أَنْ يُرْفَعَ العِلْمُ) هو في محلِّ النَّصب بأنَّه اسم إنَّ، وليس المراد منه محوه من صدور الحفَّاظ وقلوب العلماء، بل رفعه بموت حملته وقبض العلماء.

إشارة (يثبت) مِنَ الثَّبات، وفي بعضها مِنَ البثِّ، وهو النَّشر، وفي بعضها مِنَ النَّبات.

قوله (وَيُشْرَبَ الخَمْرُ) المراد فُشُوُّه، أو أنَّ نفس الشُّرب وحدَه ليس علامة، بل العلامة مجموع الأمور المذكورة [1] ، وكذلك (يَظْهَرُ الزِّنَا) ؛ أي يفشو وينتشر.

[1] راجع «الكواكب الدراري» (2/ 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت