فهرس الكتاب
1211 - (الحَرُوْرِيَّةَ) نسبة إلى (الحروراء) اسم قرية، يُمَدُّ ويُقصَر، والمراد منهم الخوارج، وكان أوَّل مجتمعهم بها وتحكيمهم فيها.
(الجُرُفِ) بضمِّ الرَّاء وسكونها.
(افْعَلْ بِهَذَا الشَّيْخِ) دعا عليهم.
(ثمانيًا) في بعضها (ثمان) بدون الياء والتَّنوين على قصد الإضافة إلى (الغزوات) ؛ قاله الكرمانيُّ.
وقال البرماويُّ فيه ثلاث روايات هذه بياء مفتوحة بلا تنوين، قال ابن مالك كذا ضبطه الحفَّاظ في كتاب البخاريِّ، والأصل (ثماني غزوات) فحذف المضاف إليه، وأبقى المضاف على هيئته قبل الحَذْف، الثَّانية (ثمانيًا) بالتَّنوين، وهي واضحة.
ج 1 ص 439
الثَّالثة (ثمان) بلا ياء، بل بفتح النُّون على قصد الإضافة.
(تَيْسِيْرَهُ) أي تَسْهيله على النَّاسِ.
(مَأْلَفِهَا) بفتح اللَّام مَعْلفها.
إشارة و (إِنْ) بكسر الهمزة عطفًا على (إن) السَّابقة (إِنْ كُنْتُ) بالفتح مَصْدريَّة بتقدير اللَّام؛ أي (بكوني أن أرجع) بزيادة (إن) في خبر كان يجوز أن يكون المَصْدر المؤوَّل من أن وكان في محلِّ نصبٍ بدلًا من اسم (أن) في (إنَّ) أي إنَّ كَوني أرجع أحبُّ، وهو أولى من تقدير لام قبلها، فتأمَّله.
وقال الزَّركشيُّ «أن أرجع» بفتح (أن) .
قلتُ وحينئذٍ فالظَّاهر زيادتها في خبر (كان) ، أو تأويل للإخبار عن اسمها بمصدر بأن يُجعَل وصفًا.
ابن قرقول «وإنِّي إن كنت أن أرجع» بفتح (أن) في الحرفين، و (أن) الأولى مع «كنتُ» في موضع المَصْدر بمعنى كوني، وموضع البدل من الضَّمير في (أن) ، وكذلك أن أرجع بتقدير رجوعي، ولا يصحُّ الكسر في هذا الحديث.
(يَشُقَّ) بضمِّ القافِ وفتحها.