فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 6723

1227 - (الصَّلَاةُ) بهمزة الاستفهام ملفوظة ومقدَّرة مبتدأ، و (أَنَقَصَتْ) خبره، بفتح النُّون وضمِّها لازمًا ومتعدِّيًا.

وفي بعضها (أنقصتُ) مع الهمزة الاستفهاميَّة.

إن قلتَ كيف وقعت خبرًا؛ قلتُ إمَّا أنَّها كُرِّرَت للتَّأكيد، أو تَقْديره مقول في هذه المقالةِ.

(أَحَقٌّ) يحتملُ أن يكونَ مبتدأ، و (مَا يَقُولُ) سادٌّ مسدَّ الخبر، وأن يكونَ خبرًا، و (مَا يَقُولُ) مبتدأ.

(أُخْرَيَيْنِ) في بَعْضها أخراوين، وَهُوَ خلاف القياسِ.

إشارة في بعض الطَّريق (فقام إلى خشبةٍ) ، الخشبة المعروضة جذع من نخل، كذا في مسلم، وكان في قِبلة المسجد.

قال الباجي والظَّاهر أنَّ هذه الخشبة هي الجذع الَّذي كان يخطب عليه أوَّلًا.

وقوله (فإنَّه غضبان) جاء في رواية (فخرج مُغضَبًا) ، وغضبه يحتمل أن يكون إنكارًا على المتكلِّم إذ نسبه إلى ما كان يعتقد خلافه، ولذلك أقبل على النَّاس متكشفًا عن ذلك، ويحتمل أن يكون غضبه لأمرٍ لم يذكره الرَّاوي.

قال القرطبيُّ وكان الأوَّل أظهر.

وقال بعضهم لعلَّ الصَّحابة عبَّروا بالغضب عمَّا ظهر عليه، وإلَّا فلا ترتيب فيه في هذا الوقت؛ أي ظاهرًا.

فائدة فيه أنَّ من أدَّى شيئًا من الجماعة وانفرد به لم يُقبل قوله إلَّا بعد سؤال لجماعة وموافقتهم، وجعله العلماء أصلًا كمن أوَّلَ رؤية الهلال في يوم الصَّحو وانفرد بذلك دون النَّاس، وقد قال سحنون هؤلاء شهود سهوٍ قلتُ يُجاب عن هذا خروجه بالنَّصِّ الصَّحيح فيه.

واعلم أنَّ ابن العربي وصَّل فوائد هذا الحديث إلى مئة وخمسين فائدة.

(تَكَلَّمَ) إن قلتَ كيف بنى الصَّلاة على الرَّكعتين وَفَسَدتا بالكلامِ؟

قلتُ كان ساهيًا؛ لأنَّه كان يظنُّ أنَّه خارج

ج 1 ص 441

الصَّلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت