فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 6723

1303 - (الظِّئْر) بكسر الظَّاء وبالهمزة المُرْضعة غير ولدها، ويقالُ للذَّكر أيضًا، وإنَّما كان ظئرًا له؛ لأنَّ زوجته أمُّ بردة واسمها خولة بنت المنذر أرضعته، وقد يُحتجُّ به على أنَّ اللَّبن للفحل.

ابن بطَّال (الْقَيْن) الحدَّاد، والظِّئر الدَّابَّة، انتهى.

إشارة في مراضعه عليه السَّلام خولة بنت المنذر، وقال شيخنا الَّذي أعرفه أنَّها أرضعت ولده إبراهيم عليه السَّلام.

(يَجُودُ بِنَفْسِهِ) أي يخرجها ويدفعها كما يجود الإنسان بإخراج ماله.

(وَأَنْتَ) فيه مَعْنى التَّعجُّب، والواو تَسْتدعي مَعْطوفًا عليه؛ أي النَّاس لا يصبرون عند المصائب، وأنت تفعل كفعلهم، كأنَّه استغرب ذلك منه لما عهده منه من مقاومته المصيبة، فقال إنَّها رحمة ليست ممَّا توهَّمت من الجزع ونحوه.

ج 1 ص 455

(أَتْبَعَهَا) يحتملُ أن يُراد ثمَّ أتبع الدَّمعة الأولى بالأخرى، أوْ ثمَّ أتبع الكلمَة المَذْكورة، وهي (إنَّها رحمة) بكلمة أخرى، وهي (إنَّ العينَ تَدْمع) ... إلى آخر مَقَالته.

و (الْقَلْبَ يَحْزَنُ) هو بالرَّفع والنَّصب.

(سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغْيِرَةِ) بضمِّ الميم وكَسْرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت