فهرس الكتاب
1337 - (رَجُلًا) بالنَّصب بَدَلٌ عن (أسودَ) ، وبالرَّفع خبر مبتدأ مَحْذوف.
(يَقُمُّ) يَكْنُسُ، و (القمامة) الكِناسة، و (المِقمَّة) المِكنسة.
وفي بَعْضها كان يكون في المَسْجد يقمُّ المَسْجدَ.
إن قلتَ مَا مَعْنى اجتماع لفظي الكون؟ قلتُ أحدهما زائد.
(ذَاتَ يَوْمٍ) من إضافة المسمَّى إلى اسمه، أو لفظ (ذات) مقحم.
(قِصَّتَهُ) مَنْصوب بمقدَّر؛ أي ذكروا قصَّته.
إشارة قوله (فَحَقَرُوا شَأْنَهُ) قال البرماويُّ لا ينافي ما سبق من التَّعليل، فإنَّهم كرهوا أن يوقظوه عليه السَّلام في الظُّلْمة والمشقَّة، إذ لا تنافيَ بين العِلَّتين، وسيأتي كلام الكرمانيِّ.
(دُلُّونِي) بضمِّ الدَّال.
فيه حجَّة على المالكيَّة حيث منعوا الصَّلاة على القبر، وكذا على كلِّ من منَعها.
إن قلتَ المُسْتفاد منه أنَّه عليه السَّلام صلَّى بعد أيَّام، وفي بعض الرِّوايات أنَّه صلَّى يوم تلك اللَّيلة حيث قال دُفِنَ البارحة، ثمَّ إنَّهم علَّلوا عدم الإعلام بتحقير شأنه، وفي سائر الرِّوايات بالظُّلْمة والمشقَّة، فما وجه التَّلفيق بينهما؟
قلتُ تلك قصَّة وهذه قصَّة أُخْرى، ولئن ثبت اتِّحاد القصَّتين؛ فلا نُسَلِّم أنَّه صلَّى بعد أيَّامٍ، إذ لفظ (ذات يوم) لا يدلُّ عليه، ولا نُسَلِّم امتناع اجتماع العلَّتين.