فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 6723

1389 - (لَيَتَعَذَّرُ) أي يَطْلب العذر فيما يحاوله من الانتقال إلى بيت عائشة، ويمكن أن يكون بمعنى يتعسَّر؛ أي يتعسَّر عليه مَا كان عليه من الصَّبر.

ويريد بقوله (أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ) أي لمن النَّوبة اليوم ولمن النَّوبة غدًا؛ أي في حُجرَة أيَّة امرأة من النِّساء أكون غدًا؛ استبطاءً ليوم عائشة يستطيل اليوم اشتياقًا إليها وإلى نَوْبتها.

وفي بَعْضها (يتقدَّر) بالقاف وبإهمالِ الدَّالِ.

(السَّحْر) بفتح السِّين نحو فَلْس، ساكنُ الحاء ومفتوحها، وبضمِّها نحو (بُرْد) مع سكون الحاء؛ الرِّئة.

(النَّحْر) مَوْضع القلادة من الصَّدْر.

إن قلتَ كلُّهنَّ أَذِنَّ له أن يُمرَّض في بيت عائشة؛ قلتُ أي كان يَوْمي أيضًا لولا إذنهنَّ، تَعْني لو وعى الحساب؛ لكان الوفاة واقعة في نوبتي المَعْهودة قبل الإذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت