1390 - 1391 - و (لَوْلَا ذَلِكَ) مَقول عائشة.
(خَشِيَ) بلفظ المَعْروف؛ أي هُوَ عليه السَّلام، وبلفظ المجهول؛ فالخاشي الصَّحابة، أو هي أو هو عليه السَّلام ورضي الله تعالى عنها.
(كَنَّانِي) أي جعلني ذا كنيةٍ ونسبني إليها، وهي (أبو الجَهْم) ، وقيل أبو أميَّة، ولعلَّ غرض البخاريِّ بإيراده إثبات لقاء هلالٌ عُرْوَة.
(مُسَنَّمًا) مرتفعًا من الأرض مثل سنام النَّاقة
الشَّافعيَّة التَّسطيح أولى من التَّسنيم؛ لأنَّه عليه السَّلام سطَّح قبر إبراهيم عليه السَّلام وفعله حجَّة لا فعل غيره.
(فَرْوَةُ) ابن أبي المغراء بالمدِّ وبالقَصْر.
(بَدَتْ لَهُمْ قَدَمٌ) أي في القبر لا في خارجه.
ج 1 ص 471
ابن بطَّال فيه معنى التَّواضع، كرهت عائشة أن يقال أنَّها مَدْفونة مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فيكون في ذلك تعظيمًا لها رضي الله تعالى عنهَا.