فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 6723

91 -قوله (وِكَاءَهَا) بكسر الواو وبالمدِّ الخيط الَّذي تُشَدُّ به الصُّرَّة وغيرها.

قوله (وَوِعَاءَهَا) بسكر الواو وضمِّها، وبالضَّمِّ قراءة الحسن في {مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ} [1] [يوسف76] .

إشارة الشَّكُّ من زيد.

قوله (وَعِفَاصَهَا) بكسر العين المهملة، وهو الوعاء من جلد أو غيره.

قوله (فَضَالَّةُ الإِبِلِ) مبتدأ خبره محذوفٌ؛ أي ما حكمها كذلك أم لا؟ وهو من باب إضافة الصِّفة إلى الموصوف.

قوله (وَجْنَتَاهُ) ما علا من لحم الخدَّين، مثلَّثة الواو، وفيها لغةٌ رابعة (أُجنة) بضمِّ الهمزة [2] .

قوله (مَا لَكَ وَلَهَا) وفي بعضها (وما لك) وفي بعضها بالفاء، ما استفهاميَّة، ومعناه ما تَصْنع بها؛ أي لم تأخذها، ولم تتناولها وهي مستقلَّةٌ بأسباب معيشتها؟

قوله (سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا) بكسر أوَّلهما، وبالمدِّ، (والحذاء) الخفُّ، استعار عليه السَّلام لها ذلك تشبيهًا لها بالمسافر الَّذي معه الحذاء والسِّقاء، فإنَّه يقوى على قطع المَفَاوِزِ، وذلك لأنَّها تشرب وَتَمْلَأُ أكراشها لما يكفيها الأيام.

إشارة (السِّقَاءُ) للَّبن والماء، والجمع القليل (أسقية) والكثير (أساقٍ) كما أنَّ (الوطب) للَّبن خاصَّة، و (النَّحي) للسَّمن، و (القربة) للماء.

[1] راجع «المحتسب» (1/ 347) .

[2] «الصحاح» مادة (وجن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت