فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 6723

1434 - (لَا تُوعِي) يقال أوعيتُ الزَّاد إذا جعلتَه في الوِعاء، وَوَعَاه حَفِظَهُ.

إن قلتَ مَا وجهُ إسنادِ الوعي إلى الله تعالى؟ قلتُ مجازٌ عن الإمساك.

إن قلتَ ما معنى النَّهي، إذ ليس الإبقاء حرامًا؟

قلتُ لازمه هو الإمساك حرام أو النَّهي ليس للتَّحريم بالإجماع.

التَّيميُّ المراد منه النَّهي عن الإمساك والبُخْل، وجَمْع المتاع في الوعاء وشدِّه وترك الإنفاق منه.

ولفظ (فَيُوعِي) بالنَّصْب؛ لأنَّه جواب النَّهي بالفاء.

و (الرَّضخ) العطاء ليس بالكثير.

والألف في (ارْضَخِي) ألف وصل، انتهى كلام الكرمانيِّ.

وفي أصلنا المصريِّ مضبوط بفتح الضَّاد وكسرها، بكسرالهمزة وفتحها، رأيتُ على حاشية فلفظها هو بفتح الضَاد وكسرها وكسر الهمزة وفتحها، وفي فتح الهمزة نظرٌ، انتهى.

قال سيِّدي رَضَخَ كَمَنَعَ وضَرَبَ، انتهى.

وقُرِئ على سيِّدي بكسر الهمزِ وفتح الضَّاد وقال في «القاموس» رَضَخَ كمَنَعَ وضَرَبَ، هذا الذَّي أخذه من القاموس.

و (مَا اسْتَطَعْتِ) أي مَا دمتِ مُسْتطيعةً قادرةً على الرَّضْخ.

أقولُ الظَّاهرُ أنَّ مَعْناه الَّذي استطعته، أو شيئًا استطعته، فـ (ما) مَوْصولة أو مَوْصوفة.

النَّوويُّ مَعْناه ممَّا يَرْضى به الزُّبير وهو زوجُها، وتقديرُه أي لك في الرَّضْخ مراتبٌ، وكلُّها يرضاها الزُّبير، فافعلي أعلاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت