فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 6723

1435 - (أبو وَائِلٍ) بالهمز.

(لَجَرِيء) فقيل من الجُرْأة.

ابن بطَّال أي كنت كثير السُّؤال عن

ج 1 ص 483

الفتنة في أيَّامِه عليه السَّلام، وأنت اليوم جريءٌ على ذكره عالمٌ به.

و (الْمَعْرُوف) أي الخير، وَهُوَ تَعْميمٌ بعدَ تَخْصيصٍ.

البرماويُّ أي يَعْلم عمر ذلك كما يَعْلم أنَّ ما لم تَنْقضِ ليلةُ اليوم الَّذي أتت لا يجيء الغد، وهو أحسن من قول الكرمانيِّ.

كما لا شكَّ أنَّ اليوم الَّذي أنت فيه يَسْبق الغدَ الَّذي تأتي به، انتهى.

(اللَّيلة) اسم إنَّ، و (دُوْنَ) خبره.

و (ذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ بحديث) واضح لا شُبْهةَ فيه من معْدن الصِّدق ورأس العلم.

وكان حذيفة مهيبًا، فهاب أصحابه أن يسألوه عن الباب، وكان مَسْروق أجرأ على سُؤَاله؛ لكَثْرة علْمه وعلوِّ مَنْزلتِه، فسأله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت