فهرس الكتاب
1442 - (اللَّهمَّ أعط) إن قلتَ مَا وجهُ ربطِه بما بعدَهُ؟
قلتُ هُوَ مَعْطوف على قول الله تعالى، وحذفُ حَرْف العَطْف جائز، أوْ هُوَ مذكور على سبيل التَّعداد، وهو بيان لـ (الحُسْنى) ، فكأنَّه أشار إلى قول الله تعالى مُبيِّنًا بالحديث، يَعْني تَيْسير الحُسْنى له إعطاء الخلَفِ له.
(إِلَّا ومَلَكَانِ) إن قلتَ مَا المُسْتثنى منه؟ قلتُ خبر مَا مَحْذوف، وهو معقول (أحد) ؛ أي ليس يوم مَوْصوف بكذا يَنْزل أحدًا إلَّا مَلَكان، فحذف المُسْتثنى منه بقرينة دلالة وصف المَلَكَين عليه.
(خَلَفًا) أي عِوَضًا، يقال أخلف الله عليك؛ أي أبدَلَكَ بما ذَهَب منك.
وأمَّا (أَعْطِ) الثَّاني؛ فهو مُشاكِلٌ للأوَّل، إذ التَّلَف لا يُعْطى.