1461 - إشارة (مَالًا) نصبه على التَّمييز في محلِّ صفة له؛ أي كائنًا من نخل.
و (بَيْرُحَاءَُ) اختلفوا في ضَبْطه؛ فقال القاضي رويناه بفتح الباء والرَّاء وبفتح الواو وضمِّها مع كسر الباء، ومنهم من قال من رفع الرَّاء وألزمها حكم الإعراب فقد أخطأ، وقال بالرَّفع قرأناه على شيوخنا بالأندلس، والرِّوايات فيه القَصْر، ورويناه أيضًا بالمدِّ، وَهُوَ حائط سُمِّي بهذه الاسم، وليس اسم بئر.
التَّيميُّ هو بالرَّفع اسم كان، و «أحبَُّ» خبره، ويجوز العكس.
و (حاء) مقصورًا، وكذا المحفوظ، ويجوز أن يُمدَّ في اللُّغة، يقال حاء بالقصر والمدِّ، وقد جاء في اسم قبيلة، وبيرحاء بستان، وكانت بساتين المدينة تدعى بالآبار الَّتي فيها البستان الَّذي فيه بيرحاء أضيف البئر إلى (حاء) ، ورُوِيَ (بَيْرَحاء) بفتح الباء وسكون التَّحتانيَّة، وفتح الرَّاء وهو اسم مَقْصور لا يتيسَّر فيه إعراب؛ أي فهو كلمة واحدة لا مضاف إليه، ويجوز أن يكون في مَوْضع رفع، وأن يكونَ في مَوْضع نصب، وفي رواية (وإن أحبَّ أموالي إليَّ بيرحاء) هذا محلُّه رفع وهو اسم للبُسْتان.
(مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ) مقابلة.
النَّوويُّ هذا المَوْضع يُعرَف بقصر بني جَدِيلة _بفتح الجيم وكسر المهملة_ قِبَلَ المَسْجد.
(بَخْ) كلمة تُقال عند المدح والرِّضا بالشَّيء، وتُكرَّر للمبالغة، فإن وُصِلَتَ؛ خفَّفتَ، نُوِّنَت، وربَّما شُدِّد كالاسم.
وقالوا يقال بإسكان الخاء أو تنوينها مكسورة.
القاضي حُكِيَ الكَسْر بلا تنوين، ورُوِيَ بالرَّفع، وإذا كرَّرتَ؛ فالاختيار تحريك الأوَّل منوَّنًا، وإسكان الثَّاني.
ابن دريد مَعْناه تَعْظيم الأمر وتَفْخيمه، وسُكِّنَت الخاء فيه كسكون اللَّام في (هَلْ) و (بَلْ) ، ومن نوَّنه شبَّهه بالأصواتِ، كصَهْ وَمَه.
(رَابِحٌ) بالموحَّدة؛ أي يَرْبح فيه صاحبه في الآخرةِ، وَمَعْناه ذو ربح، كـ (لابن) و (تامر) .
(وَبَنِي عَمِّهِ) من باب عطف الخاصِّ على العامِّ.
إن قلتَ عَقَدَ الباب للزَّكاة، وليس في الحديث ذكرها.
قلتُ لعلَّه أثبت للزِّكاة حكم الصَّدقة بالقياس عليها.
إشارة (يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَإِسْمَاعِيْلُ) بن أبي أويس رويا (رايح) بالمثنَّاة تحت، وبقَلْبه همزة.
الخطَّابيُّ أي قريب يروح خيره ليس بعازب، وذلك أنفس ما يكون من الأموال وأكثر نفعًا لقوله
~سأبغيك مالًا بالمدينة إنَّني أرى عازب الأموال قلَّت فضائله
قال وفيه دليل على أنَّ الوقف يصحُّ وإن لم يذكر سُبُلهُ وَمَصَارف دخله.
النَّوويُّ معناه رايحٌ عليك أجره ومنفعته في الآخرة.
أقول ويحتمل أن يراد أنَّه مال من شأنه الرَّواح؛ أي الذَّهاب والفوات، فإذا ذهب في الخير؛ فهو أولى.