فهرس الكتاب
1476 - (الْأُكْلَةُ) بضمِّ الهمزة؛ المأكولة، وبفتحها المرَّة، انتهى كلام الكرمانيِّ.
وقال الزَّرْكشيُّ وَيَشْهدُ للأوَّل رواية (اللُّقمة واللُّقمتان) ، لكن لا مَعْنى للثَّاني هنا، انتهى.
(يَسْتَحْيِي) باليائين وبياء واحدة [1] .
و (أن لَا يَسْأَلَ) كلمة (لا) زائدة، وفي بَعْضها (ولا يَسْأل) بدون (أن) ، فـ (لا) غير زائدة.
وفيه دليل أنَّ المَسْكنة إنَّما تحمد [2] مع العفَّة عن السُّؤال والصَّبر على الحاجة، وفيه استحباب الحياء في كلِّ الأحوالِ، وفيه حُسْن الإرشاد لموضعها وأن يتحرَّى وَضْعَها فيمن صفته التَّعفُّف دونَ الإلحاح.
واختلف المفسِّرون في تأويله، فقيل يَسْألون ولا يُلحفون في المَسْألة، وقيل إنَّهم لا يسألون النَّاس أصلًا، وهو كقولهم لا ضبَّ فيها ينحجر؛ أي لا ضبَّ ولا انحجار؛ يعني لا يكون منهم سؤال حتَّى يكونَ فيه إلحافٌ.
ابن بطَّال يريد ليس المسكين الكامل لأنَّه بمسألته يأتيه الكفاف، وإنَّما المسكين الكامل في أَسْباب المَسْكنة من لا يجدُ غنًى ولا يُتَصَدَّق عليه، أي ليس فيه نفيُ أصلِ المسكنة، بل نفي كمالها للَّذي أحقُّ بالصَّدقة وأحوج إليها.
واختلفوا في الفقير والمسكين ومن هو أسوأ حالًا منهما؛ فقال مالك وأبو حنيفة المسكين، والشَّافعيُّ الفقير.
[1] في الأصل (الموحدة) .
[2] في الأصل (تجمل) ، وفي الهامش (لعله تحمد) .