1553 - (يمسك) أي عن التَّلبية.
إن قلتَ مَا فائدته وهو مُسْتفاد من مَفْهوم الغاية؟
قلتُ التَّصريح بما علم التزامًا.
إن قلتَ وقت الإمساك هو صبيحة يوم العيد في منًى، لا بلوغ الحرم.
قلتُ ليس الغرض منه ههنا بيان وقته على الخصوص، فلهذا أجمل، أو أراد بالحرم منى، إذ كان ذلك عند التَّمتُّع.
(حَتَّى إِذَا جَاءَ) إن قلتَ هي غاية لماذا؟
قلتُ لقوله (استقبل) ، أو المراد بالحرم ما هو المتبادر إلى الذِّهن، وهو أوَّل جزء منه، يعني أمسك فيما بين أوَّله وذي طوى، فـ (حتَّى) على هذا الوجه غاية لقوله يمسك.
(طُوًى) بكسر الطَّاء وضمِّها وفتحها، وفتح الواو الخفيفة.
النَّوويُّ يُصرف ولا يُصرف، وقال في مكان آخر مقصور منوَّن.