فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 6723

1555 - (أَنَّهُ) بفتح الهمزة.

و (قَالَ) أي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

و (كَأَنِّي) هو جواب (أمَّا) ، والفاء محذوف منه، وهذا حجَّة على النُّحاة حيث لم يجوِّزوا حذفها.

التَّيميُّ فيه دليل أنَّ سيِّدنا موسى عليه السَّلام كان يحجُّ.

المهلَّب لفظ «مُوسَى» وهم من الرُّواة، والله تعالى أعلم؛ لأنَّه لم يأت خبر بأنَّه حيٌّ وأنَّه سيحجُّ، وإنَّما أُثِرَ ذلك عن عيسى، واختلط على الرَّاوي، فقيل موسى بدل عيسى، وذلك على رواية (إذا انحدر) لأنَّه إخبار عمَّا يكون في المستقبل، وأمَّا من روى (إذ انحدر) بلفظ (إذ) الَّذي للماضي فيصحُّ (موسى) بأن يراه عليه السَّلام في المنام، أو يُوْحَى إليه بذلك.

أقول المناسب لذكر الدَّجَّال عيسى، انتهى.

ورأيتُ في كلام بعضهم قال (إذا) كذا في الأصول، وحكى عياض أنَّ بعض العلماء أنكر إثبات الألف، وغلَّط رواية (قال) ، وهو غلط منه، إذ لا فرق بين (إذا وإذ) هنا؛ لأنَّه وصفه حالة إنذاره فيما مضى، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت