فهرس الكتاب
1595 - قوله (كَأَنِّي بِهِ) أي مُلْتبس به، والضَّمير للبيت.
و (أَسْوَدَ) مبتدأ و (يَقْلَعُهَا) خبره، والجملة حال بدون الواو، أو لقالع البيت، وسياق الكلام يدل عليه و (أسود) خبر المبتدأ المحذوف، ورُوِيَ (أسودَ) منصوبًا على الذَّمِّ أو الاختصاص.
إن قلتَ شَرْط النَّصْب على الاختصاص أن لا يكون نكرة.
قلتُ قال الزَّمخشريُّ في قوله تعالى {قَائِمًا بِالْقِسْطِ} [آل عمران18] أنَّه منصوب على الاختصاص، أو هو عبارة عن (الأسود) فهو مَجْرور، وجاز إبدال المُظْهر من المضمر الغائب نحو ضربته زيدًا.
الطِّيبيُّ أنَّه ضمير مبهم يفسِّره ما بعده على أنَّه تمييز.
التُّوربشتيُّ هما حالان.
(أَفْحَجَ) بسكون الفاء وفتح المهملة هو الَّذي تتقارب صدور قدميه، وتتباعد عقباه.
الخطَّابيُّ البعيد ما بين الرِّجلين، وذلك من نعوت الحُبْشان.
(حَجَرًا حَجَرًا) حال نحو بوَّبته بابًا بابًا؛ أي مبوَّبًا، وهو بدل من الضَّمير.
إشارة ارتفاع الحجر الأسود من الأرض ذراعان وثلثا ذراع.