1612 - (عَلَى الرُّكْنِ) أي محاذيًا له مستعليًا عليه.
فيه جواز الطَّواف بالبيت راكبًا، قيل ركب عليه السَّلام ليراه النَّاس، ويشرف عليهم، ويسألوا عنه، أو لأنَّه كان مريضًا، أو لبيان الجواز.
وفيه أنَّه إذا عجز عن استلام الحجر بيده استلمه بعود ونحوه أو أشار به إليه.
وفيه دخول البعير في المَسْجد.
واستدلَّ به المالكيَّة على طهارة بوله وروثه، إذ لو كان نجسًا؛ لما عرَّض المسجد له، ولا دلالة فيه؛ لأنَّه ليس من ضرورته أن يبول أو يروث فيه، وعلى تقدير وقوعه ينظَّف المسجد منه.