فهرس الكتاب
الصفحة 1922 من 6723
1737 - ولفظ (لَهُنَّ) إمَّا متعلِّق بـ (قال) أي قال لأجل هذه الأفعال كلِّهنَّ (افعل ولا حرج) أو بمحذوف نحو يوم النَّحر لهنَّ، أو بلا حرج؛ أو لا حَرَجَ لأجلهنَّ عليك.
إن قلتَ من أين دلَّ على أنَّه كان على الدَّابَّة وعند الجمرة وقت هذه الفتيا؟
قلتُ في الحديث اختصار، ذكر البخاريُّ في (كتاب العلم) عن عبد الله بن عمرو أنَّه قال رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عند الجمرة، وهو يُسأَل، وأمَّا كونه على الدَّابَّة؛ فيُعْلَم من الحديث المقيِّد بلفظ (على ناقته) ، وسائر الأحاديث المطلقة تحمل على المقيَّد.
حجم الخط: