1807 - 1808 - (إِنْ شَاءَ اللهُ) إن قلتَ هذا تَعْليق أو تبرُّك؟ قلتُ تبرُّك؛ لأنَّه كان حارمًا بالإحرام بقرينة (أُشهدكم) ، ويحتمل أن يكون منقطعًا عمَّا قبله،
ج 1 ص 554
ويكون ابتداء شرط، والجزاء (أَنطَلِقُ) .
قوله (وَكَانَ يَقُولُ) أي ابن عمر، (لَا يَحِلُّ) أي المحصر؛ المعنى لا يحلُّ للمحصر أن يحلَّ دون البيت إلَّا لمن حصَرَه العدوَّ؛ كما فعل الشَّارع وكان حصره بالعدوِّ، لم أرَ لأحد كلامًا على فعله، فتنبه.
(لَوْ أَقَمْتَ بِهَذَا) أي في هذا المكان، أو في هذا المقام، وهو إمَّا شرطٌ والجزاء محذوف، أو تمنَّى، قاله الكرمانيُّ، والَّذي كان يظهر لي أنَّ قوله (بهذا) معناه أخبرنا بهذا الحديث، وهذا على طريق الاختصار.