1812 - قوله (فَقَالَ) إن قلتَ ما هذه الفاء؟ قلتُ عاطفة على مقدَّر، نحو قلتُ أو سألتُ عنه، فقال، انتهى كلام الكرمانيِّ، وكتبت إلى شيخنا أسأله عن هذه الفاء، فكتب هو حديثٌ لعكرمة عن غير ابن عبَّاس سمعه عكرمة منه، فسأل عنه ابن عبَّاس فأجابه بذلك، فأرسلتُ أيضًا أقول هذا ليس بجواب، فأجاب أوردت هذا السُّؤال بمجلس السُّلطان في شهر رمضان أو شعبان قديمًا بحضرة الجَمْع الكبير، فما عرفوه، فأمهلتهم سنةً والتزمت لمن أحضره من رواية عكرمة بالسَّند الَّذي أخرجه البخاريُّ، وهو من رواية يحيى، وهو ابن صالح الوحاظيِّ بمئة دينار فتفرَّقوا، ومضى لذلك بضع سنين إلى الآن ولم يعرفوه، وكنت على فقه مِن ذلك، فإنَّني لم أقف عليه إلَّا في مكان واحد، انتهى جوابه.
فكتبتُ إليه ثانيًا هذا ليس جوابًا عن سؤالي، فكتب الجواب إنَّني ظفرتُ به في كتاب «الصَّحابة» لابن عليِّ بن السَّكن أخرجه من طريق أخرى عن شيخ البخاريِّ فيه إلى عكرمة، فذكر حديثًا عن حجَّاج بن حجَّاج فيما يتعلَّق بمن أحرم فكُسِرَ أو عرج، قال فذكرتُ لابن عبَّاس وأبي هريرة، فقال ابن عبَّاس، انتهى.