فهرس الكتاب

الصفحة 2086 من 6723

1923 - (بَرَكَةً) قيل المراد بها الأجر والثَّواب في الفعل، فالمناسب أن يقرأ (السُّحور) بالضَّمِّ؛ لأنَّه مَصْدر بمعنى التَّسحُّر، وأمَّا السَّحور بالفتح؛ فهو ما يتسحَّر به، وقيل البركة فيه ما يقوِّي على الصَّوم وينشط له ويخفِّف المشقَّة فيه، قيل ما يتضمَّن من الاستيقاظ والذِّكر والدُّعاء في ذلك الوقت؛ التَّشريف وقت نزول الرَّحمة وقبول الدُّعاء وما ورد في حقِّ الاستغفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت