1923 - (بَرَكَةً) قيل المراد بها الأجر والثَّواب في الفعل، فالمناسب أن يقرأ (السُّحور) بالضَّمِّ؛ لأنَّه مَصْدر بمعنى التَّسحُّر، وأمَّا السَّحور بالفتح؛ فهو ما يتسحَّر به، وقيل البركة فيه ما يقوِّي على الصَّوم وينشط له ويخفِّف المشقَّة فيه، قيل ما يتضمَّن من الاستيقاظ والذِّكر والدُّعاء في ذلك الوقت؛ التَّشريف وقت نزول الرَّحمة وقبول الدُّعاء وما ورد في حقِّ الاستغفار.