1927 - (الْحَكَمِ) ابن عتيبة مصغَّر العتبة، والمراد من المباشرة؛ اللَّمس باليد من التقاء البشرتين، ولا يريد به الجماع.
(لإِرْبِهِ) النَّوويُّ هذه اللَّفظة بكسر الهمزة وإسكان الرَّاء وبفتح الهمزة والرَّاء ومعناها بالكَسْر (الحاجة) ، وكذا بالفتح، ولكنَّه يُطلَق أيضًا على العضو، ويقال لفلان أرب وأربة ومأربة؛ أي حاجة، ومعنى كلاهما أنَّه يَنْبغي لكم الاحتراز عن القُبلة ولا تتوهَّموا بأنفسكم أنَّكم مثله في استباحتها؛ لأنَّه يملك نفسه ويأمن الوقوع فيما يتولَّد منه الإنزال، وأنتم لا تملكون ذلك فطريقكم الانكفاف عنها.
(مَأْرِبُ) بسكون الهمزة وفتح الرَّاء.
و (الْأَحْمَقُ) هو تفسير لقوله تعالى {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النُّور31] ، فلو كان لفظ «البخاريِّ» كلمة (غير) ؛ لكان أظهر.