فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 6723

1936 - (صَائِمٌ) في رمضان.

إن قلتَ لم يكن لذلك الرَّجل سؤال، بَلْ كان له مجرَّد إخبار بأنَّه هلك، فما وجه إطلاق لفظ السَّائل عليه؟

قلتُ كلامه متضمِّن للسُّؤال؛ أي هلكتُ؛ فما مقتضاه وما يترتَّب عليه؟

(أَطْعِمْهُ) إن قلتَ كيف أذن للرَّجل أن يُطعِم أهله؟ قلتُ إنَّه كان عاجزًا عن التَّكفير بالعتق لإعساره، وعن الصَّوم لضعفه وعدم طاقته، فأمر له عليه السَّلام بما يتصدَّق به، فأخبره أنَّه ليس بالمدينة أحدٌ أحوج منه إلى الصَّدقة، فأذن له في إطعام عياله؛ لأنَّه كان محتاجًا ومضطرًّا إلى الإنفاق على عياله في الحال، والكفَّارة على التَّراخي، وقد استنبط بعض العلماء من هذا الحديث ألف مسألة وأكثر، الخطَّابيُّ أنَّه كان رخصة له خاصَّة، أو هو مَنْسوخ.

إشارة ورد في رواية أنَّ المُظَاهِر قال وهل أتيت إلَّا من قبل الصَّوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت